جميع الحقوق محفوظة لشركة بي إن تركيا ,لسنة 2018-2020 ( شروط الإستخدام - سياسة الخصوصية )

  • تابعنا على تويتر
  • تابعنا على بينترست
  • تابعنا على فيس بوك
  • قناتنا على يوتيوب
  • تابعنا على انستغرام

ميدان السلطان احمد... وجهة زوار اسطنبول المفضلة


تعتبر مدينة اسطنبول التركية اليوم بقسميها الاوروبي والاسيوي في مقدمة القائمة لدى السياح من مختلف دول العالم عندما يفكرون في السفر والسياحة وقضاء اجازاتهم والاستمتاع بأوقاتهم.

وتعد اسطنبول من اجمل مدن العالم واكثرها غنىً بالوجهات السياحية المختلفة الترفيهية ، التثقيفية والتاريخية حيث تمتلك هذه المدينة اهم المعالم السياحية في تركيا ولهذا هي الوجهة المفضلة للزوار من داخل وخارج تركيا.

ومن اهم الاماكن السياحية في اسطنبول التاريخية منها هو ميدان السلطان احمد هذا الميدان الذي يحتضن اهم واعرق المعالم التاريخية في المدينة ويحمل هويتها المختلطة بين الحضارات المختلفة التي سادت وزالت منها وعليها.


موقع ميدان السلطان احمد وكيفية الذهاب اليه

تقع منطقة السلطان احمد في منطقة الفاتح في القسم الاوروبي من مدينة اسطنبول مطلة على خليج القرن الذهبي وبالقرب من ميناء امينونو الشهير على بحر مرمرة


يمكن الذهاب الى منطقة السلطان احمد بعدة طرق منها:

من ميدان تقسيم عن بالذهاب الى منطقة كاباتاش بالمترو ومن ثم الذهاب الى الميدان بواسطة الترامواي المنطلق من محطة كاباتاش وحتى ميدان السلطان احمد

يمكن ايضاً الوصول اليها عن طريق احد الباصات المنطلقة من ميدان تقسيم او بواسطة التاكسي

ويمكن ايضاً الذهاب الى ميدان السلطان احمد من ميناء امينونو سيراً على الاقدام او بواسطة الترامواي


تاريخ ميدان السلطان احمد واهم المعالم التاريخية الموجودة فيه:

يعود تاريخ ميدان السلطان احمد الى الحقبة البيزنطية حيث كان يعرف بميدان سباق الخيل حيث كانت هذه الساحة المستطيلة موقع الاباطرة البيزنطيين المفضل للتسلية والاسترخاء وذلك كونها مركز القسطنطينية

و يضم الميدان مجموعة من الأعمدة التاريخية منها عمود الأفاعي، والعمود المشبك، والمسلة الفرعونية. وحافظ الميدان على أهميته خلال الحقب التاريخية اللاحقة.


وتعود تسميته الى السلطان العثماني احمد الاول والذي امر ببناء مسجد السلطان احمد في هذا الميدان بالقرب من متحف آيا صوفيا الشهير

ولأهمية موقع هذا الميدان تم بناء اهم الصروح التاريخية فيها وذلك على مر العصور ومع تتالي الامبراطوريات من البيزنطية الى العثمانية مروراً بالرومانية ومن اهم المعالم التاريخية والسياحية الموجودة في ميدان السلطان احمد اليوم نذكر:


متحف آيا صوفيا:

يعود تاريخ بناء ايا صوفيا الى القرن السادس ميلادي، حيث امر الامبراطور البيزنطي جيستيان ببناء كنيسة على انقاض كتدرائية رومانية وقد تمت تسميتها ايا صوفيا او"الحكمة الالهية"،

وبقيت كذلك حتى مجيء العهد العثماني حيث قام السلطان محمد الثاني بتحويلها الى مسجد وامر ببناء مآذن لها مع الابقاء على الهوية والمعالم المسيحية فيها والاكتفاء بتغطيتها بدل ازالتها.

في بدايات القرن العشرين مع تأسيس الجمهورية التركية تم تحويل ايا صوفيا الى متحف للأديان وبقيت كذلك الى يومنا هذا.

تعتبر ايا صوفيا من اهم المعالم السياحية في اسطنبول وهي من اجمل الابنية من حيث التصميم المعماري الخارجي ذو الطابع البيزنطي مع المآذن العثمانية, ومن ناحية تزاوج فنون العمارة المختلفة والزخارف الدينية المتنوعة والتي تجمع التصوير لدى المسيحية وجمال الخط العربي في كتابة الآيات القرآنية والعبارات الدينية في الدين الاسلامي.


مسجد السلطان احمد (المسجد الازرق):

تم بناء مسجد السلطان احمد او المسجد الازرق بأمر السلطان العثماني احمد الاول في عام 1609- 1616 بإشراف المهندس محمد آغا أحد تلامذة المعماري الشهير "سنان"

وقد امرالسلطان ببناء الجامع في فترة عصيبة مرت بها الدولة العثمانية وذلك لخسارتها في بعض الحروب، كما تم بناؤه من خزينة الدولة وليس من أموال غنائم الحروب ولهذا فقد تم انتقاد السلطان على بنائه من قبل بعض علماء الدين.

يتميز الجامع بآثار بصمات الفن المعماري البيزنطي والعثماني وموقعه المطل على بحر مرمرة ومقابلته لمتحف أيا صوفيا. ويتمتع الجامع بفناء واسع و بارتفاع قدره 43 مترًا ويحوي أكثر من 200 نافذة.


قصر التوب كابي:

تم بناء قصر التوب كابي بأمر من السلطان محمد الفاتح عام 1459 م وقد تم بناءه على انقاض قلعة بيزنطية في موقع مميز من المدينة مطلاً على كل من مضيق البوسفور و خليج القرن الذهبي

وتم بنائه بالاستعانة بأفضل المعماريين وقد حمل في البداية اسم القصر الجديد او "يني سراي".

بقي هذا القصر مقراً للسلاطين العثمانيين على مدار ما يقارب 400 عام وقد قام اغلبهم بإضافة تعديلات خاصة بهم خلال هذه المدة.

اما القصر الموجود اليوم فقد اخذ شكله النهائي هذا بأمر من السلطان عبد العزيز حيث تمت اعادة المدخل او الباب الرئيسي والذي يحمل ختم السلطان محمد الفاتح وتاريخ انشائه بالاضافة لتاريخ اعادته في القرن الثامن عشر.


قصر صهريج البازيليك:

بني صهريج البازيليك على بقايا ساحة عامة تم انشاؤها في اواخر القرن الثالث للميلاد والتي كانت تحمل اسم " بازيليكا ستوا" ومنها جاءت تسمية المكان بقصر البازيليك وقد كانت هذه الساحة عبارة عن مركز تجاري وثقافي، تم بناء هيكل القصر الاولي بأمر من الامبراطور البيزنطي قسطنطين ليتم بناءه بشكل كامل في عهد جستيان في القرن السادس للميلاد مع بناء ايا صوفيا.

اما تسميته فهي من كونه يحوي على خزان ارضي كانت تتم تنقية المياه فيه وتوزيعها منه الى ما كان يعرف بالقصر الكبير في العهد البيزنطي

يعد قصر او صهريج البازيليك اليوم مزاراً سياحياً مهماً في اسطنبول وهو من اكثر معالمها التاريخية غموضاً وجذباً للسياح من مختلف دول العالم بالاضافة لكونه مادة مفضلة للخرافات والقصص والروايات والافلام العالمية على مر السنين.

يمتد القصر على مساحة 10,000 متر مربع وذلك تحت الارض ويحتوي على اكثر من 300 عمود وزعت بشكل متناسق ومتتالي وقد اضيفت اليها الاضاءة الخافتة لتزيد من الغموض الى اجواء المكان.