جميع الحقوق محفوظة لشركة بي إن تركيا ,لسنة 2018-2020 ( شروط الإستخدام - سياسة الخصوصية )

  • تابعنا على تويتر
  • تابعنا على بينترست
  • تابعنا على فيس بوك
  • قناتنا على يوتيوب
  • تابعنا على انستغرام

الكنيسة الحديدية في اسطنبول... مزار سياحي جديد



اسطنبول التركية وباعتبارها المدينة الشاهدة على قيام الحضارات البيزنطية والرومانية والعثمانية فلابد انها باتت ارض المعابد فلكل امبراطورية ديانتها وكل من هذه الامبراطوريات حرصت على تكريس حكمها من خلال الدين وبناء المعابد الخاصة بها سواء الكنائس او المساجد

واليوم تضم اسطنبول عدد من اهم المتاحف والابنية الدينية والتي تعتبر من اهم الكنوز الانسانية والتاريخية في العالم بأسره ومنها متحف الاديان الاشهر ايا صوفيا.

في هذا الخصوص ومنذ وقت قريب تم اعادة افتتاح كنيسة تعرف باسم الكنيسة الحديدية في اسطنبول


ماذا نعرف عن الكنيسة الحديدية في اسطنبول:

تعد كنيسة "سفيتي ستيفان" او الكنيسة الحديدية في اسطنبول المبنية في القرن التاسع عشر من قبل الجالية البلغارية في اسطنبول أحدث مكان للعبادة للمسيحيين يخضع للترميم في تركيا.

وتم إنشاء كامل الكنيسة من الحديد على ساحل "بالاط" عام 1898، وتتمتع الكنيسة الحديدية الوحيدة بالعالم، بأهمية تاريخية كبيرة لدى المسيحيين الأرثوذكس البلغار، واستمرت أعمال الترميم التي بلغت كلفتها 16 مليون ليرة تركية، نحو 7 أعوام، بتمويل من الحكومتين، التركية والبلغارية.

ويقال انه تم تجميع المكونات الحديدية في اسطنبول قبل افتتاح الكنيسة في 8 أيلول/ سبتمبر 1898. وبقبابها الثلاث وزخرفتها الخارجية الغنية، تتميز الكنيسة عن الكنائس الأرثوذكسية الأخرى الموجودة في إسطنبول. وقد أحضرت أجراس برجها الستّة من مدينة ياروسلافل الروسية، لكن اثنين منها بقيت حتى يومنا هذا.

و تقع الكنيسة في حي بلاط التاريخي وذلك على خليج القرن الذهبي بشكل مباشر في مدينة اسطنبول التركية

وقد تم افتتاحها في احتفالية في 7 كانون الثاني/ يناير من عام 2018، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء البلغاري بويكو بوريسوف.

وقد وصفت الكنيسة الحديدية في اسطنبول بأنها الكنيسة الوحيدة المبنية من الحديد في العالم، وبدأ ترميمها منذ سبع سنوات في مشروع اشتركت بتمويله الحكومتان التركية والبلغارية.


وفي حديث لوكالة إخلاص للأنباء، قال وسيل ليازة رئيس مؤسسة الإشراف على الكنيسة إن الترميم كلّف 16 مليون ليرة تركية (تعادل قرابة 4.1 مليون دولار) تكفّلت الحكومة التركية بقرابة 15 مليون ليرة تركية منها.

وتسعى حكومة العدالة والتنمية، منذ وصولها للحكم أواخر عام 2002، لإعادة حقوق الأقليات الدينية وترميم أماكن عبادتها، من السريان إلى اليهود واليونانيين. وتمّت إعادة عدّة مبانٍ لهذه الأقليات، في حين تواصل الحكومة سياسة ترميم المباني التاريخية المهجورة.

ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة في عام 2002، سعت الحكومة التركية لإعادة حقوق الأقليات الدينية وترميم أماكن عبادتها، من السريان إلى اليهود واليونانيين. وتمّت إعادة عدّة مبانٍ إلى هذه الأقليات، فيما تواصل الحكومة سياسة ترميم المباني التاريخية المهجورة. وفي عام 2013، تمّت إعادة قطعة أرض بمساحة 59 ألف متر مربع في وسط إسطنبول للكنيسة الأرثوذكسية البلغارية كانت تعود ملكيتها في الأصل للمؤسسة التي تدير الكنيسة.

تعتبر كنيسة سفيتي ستيفان رمزًا بارزًا للأرثوذوكس البلغار،وقد بنيت مكان كنيسة خشبية دمرت بفعل حريق. وتولت شركة نمساوية بناءها باستخدام 500 طن من الحديد أُحضرت من النمسا إلى اسطنبول.


وبحسب تقرير قدمته صحيفة اسبانية فقد زار الكنيسة الحديدية في اسطنبول ما يقارب ال300 الف سائح منذ افتتاحها نصفهم يحملون الجنسية البلغارية

ووفقا لمؤسسة إيكسارش البلغارية المتمركزة في إسطنبول والمسؤولة عن مراقبة هذا المعلم، فإن حوالي نصف الزيارات التي تتوافد على الكنيسة هي من السياح البلغاريين. وعلى حد تعبير ميليت فاسيل ليازي، رئيس المؤسسة، فإن "السياح البلغاريين الذين زاروا تركيا العام الماضي لم يعودوا إلى بلدهم دون زيارة الكنيسة الحديدية".

ساهم نجاح المبنى خلال هذين العامين في إحياء العديد من الحفلات الموسيقية والأحداث الفنية، وعلى حد تعبير خريستو كوبانو، وهو رئيس آخر عن المؤسسة البلغارية في إسطنبول، فإنه "منذ إعادة افتتاح الكنيسة الحديدية، وقع تنظيم ثماني حفلات موسيقية وستة معارض للرسم والتصوير والنحت في الرواق في الطابق السفلي"، مضيفًا أن هذه العروض ستظل قائمة إلى حدود سنة 2020.

وأورد القنصل العام لبلغاريا في إسطنبول أنجيل أنجيلوف أن "السياح الوافدين من جميع أنحاء العالم، هم أساسًا وافدون من بلغاريا، ولا تعتبر الكنيسة الحديدية مكانا يستقطب البلغاريين فحسب وإنما يستضيف أيضا السياح من إسطنبول وتركيا والعالم".

5 views